الثلاثاء، 30 يونيو 2026

كريبي باستا: Happy Abby - التفاحه السعيده

Happy_playground 

 

Happy Appy: البرنامج المفقود – الجزء الأول

23 فبراير 2011

مرحبًا.

قررت أن أبدأ هذه المدونة لأنني أجري بحثًا عن برنامج قديم يُدعى Happy Appy.

أحد الأسباب الرئيسية التي دفعتني للبحث عنه هو شغفي بالبرامج التلفزيونية والأفلام والحلقات المفقودة. فمثل كثير من المهتمين بهذا المجال، لطالما حلمت بالعثور على فيلم London After Midnight، أو حلقات Doctor Who المفقودة، أو فيلم Him الصادر عام 1974. لكن بدلًا من تشتيت جهودي، قررت أن أركز بحثي على هذا البرنامج وحده.

هناك سبب آخر أيضًا.

ففي عام 2001 تقريبًا، كانت لي تجربة غريبة معه.

أتذكر أن الساعة كانت تقارب الثامنة صباحًا، وكان أخي الصغير، الذي كان يبلغ من العمر سبع سنوات، يشاهد إحدى القنوات المحلية المخصصة للأطفال.

بعد انتهاء حلقة مدبلجة من Blue's Clues، بدأ عرض برنامج بعنوان Happy Apple.

لا أذكر تفاصيل الحلقة جيدًا، لكنني أتذكر أنها كانت تدور حول تفاحة ضخمة تحاول مساعدة طفل اسمه ناثانيال.

بدا البرنامج منخفض الميزانية، ولم أهتم كثيرًا لأنه أعجب أخي الصغير.

 

لكن شيئًا واحدًا أزعجني...

ابتسامة شريرة رسمتها التفاحة في منتصف الحلقة.

لم أفهم وقتها سبب شعوري بعدم الارتياح.

لكن تلك الابتسامة بقيت عالقة في ذهني لسنوات.

بعد البحث، اكتشفت أن برنامج Happy Appy بدأ إنتاجه خلال الأسابيع الأولى من انطلاق قناة Noggin.

كانت شخصية البرنامج عبارة عن تفاحة مصنوعة من الصلصال، لها ذراعان، وعينان زرقاوان بلون باهت، وشفاه خضراء داكنة، مثبتة فوق عصا معدنية صدئة ومنحنية.

كان يتجول داخل سيارة بيضاء من طراز Ford Windstar 1996، ويساعد الأطفال المصابين.

لكن مع مرور الوقت بدأت الحلقات تصبح أكثر غرابة.

فقد اعتاد "هابي آبي" أن يحدق مباشرة في المشاهدين بابتسامة مرعبة توحي بالجنون.

ولم يكن هذا كل شيء.

فكلما استمرت السلسلة، أصبحت أكثر عنفًا.

كانت مدة كل حلقة لا تتجاوز عشر دقائق، وكانت القناة تعرض حلقتين متتاليتين لتصبح مدة العرض عشرين دقيقة تقريبًا.

بعد أشهر قليلة فقط من عرض أولى الحلقات، ألغت Nickelodeon البرنامج تمامًا.

ولم يُعرض مرة أخرى، لا على Noggin ولا على Nick Jr.

حتى الحلقات العادية اختفت وكأنها لم تكن موجودة أصلًا.

ورغم ذلك، كان بعض الآباء قد سجّلوا الحلقات على أشرطة VHS.

لكن معظم تلك الأشرطة فُقدت مع مرور السنوات، إما بسبب الإهمال، أو لأن أصحابها تخلصوا منها، أو لأنها ضاعت.

وترددت شائعات غريبة تقول إن بعض النسخ سُرقت على يد شخص مجهول.

كنت واحدًا من المحظوظين.

فأثناء ترتيبي لأغراضي الشتوية أمس، وجدت قرص DVD قديمًا مكتوبًا عليه بخط اليد:

H.A. Episodes

شعرت أن هذا الاختصار مألوف.

لذلك دخلت إلى المنتدى الذي أتابعه دائمًا والمتخصص في الأعمال المفقودة.

وكان أول موضوع ظهر أمامي يحمل عنوان:

"HA؟ ما هذا؟"

كانت كاتبته امرأة قالت إنها وجدت شريط VHS يحمل الأحرف نفسها.

ومع متابعة النقاش، اكتشفت أن H.A. اختصار لاسم Happy Appy.

حينها عادت إليّ ذكريات البرنامج الغريب الذي شاهدته مع أخي قبل سنوات.

لكن ما أثار دهشتي أن جميع أعضاء المنتدى أكدوا أنه لا توجد أي نسخ DVD معروفة لهذا البرنامج.

فكيف وصل هذا القرص إلى منزلي؟

لا أذكر إطلاقًا أنني امتلكته.

على أي حال...

وضعت القرص داخل مشغل الأقراص.

ولحسن الحظ، عمل فورًا.

ولم تظهر أي قائمة أو شاشة بداية.

بل بدأت الحلقة مباشرة مع المقدمة.

كانت أغنية البداية تُغنّى على لحن أغنية الأطفال الشهيرة Mary Had a Little Lamb، وكانت كلماتها تقول:

هابي آبي... هابي آبي...

هابي آبي... هابي آبي...

هابي آبي... هابي آبي...

إنه يساعد الأطفال طوال اليوم.

وتتكرر الكلمات نفسها ثلاث مرات.

كانت أول حلقتين بعنوان:

"عطلة هابي" و "إصابة هابي".

بدت الحلقتان عاديتين تمامًا.

في الحلقة الأولى يذهب هابي إلى الشاطئ، ويساعد الأطفال المصابين، ويقنع طفلًا متنمرًا بالتوقف عن إيذاء الآخرين.

أما الحلقة الثانية فتدور حول انكسار العصا التي يحملها، فيجتمع الأطفال لمساعدته بإحضار الضمادات والفواكه.

في المشاهدة الأولى لم ألاحظ أي شيء غريب.

لكن عندما أعدت مشاهدة الحلقتين...

بدأت ألاحظ أمورًا مريبة.

أثناء قيادة هابي لشاحنته في طريقه إلى الشاطئ، قفز الفيديو لعدة ثوانٍ.

ظننت أن القرص مخدوش.

لكن عندما فحصته لم أجد عليه أي خدش.

كما أن الأطفال، في إحدى اللقطات، قدموا لهابي تفاحة ليأكلها!

استغربت الأمر، لكنه ربما كان مجرد خطأ من فريق الإنتاج.

ثم لاحظت شيئًا آخر.

داخل سيارة هابي ظهر جزء صغير من ملصق يشبه ملصق HOPE الشهير، لكنه كان خارج إطار الصورة تقريبًا.

وفي نهاية الحلقة الثانية ظهر تقرير إخباري عن زلزال بقوة 9.0 ضرب اليابان.

قال هابي للمشاهدين:

"يا إلهي! إذا أردتم مساعدة اليابانيين فاتصلوا بهذا الرقم."

ثم ظهر رقم مجاني على الشاشة.

ظننت أن كل هذه مجرد مصادفات.

لكنني كنت مخطئًا.

لأن الحلقتين الثالثة والرابعة كانتا أكثر غرابة بكثير...

 

Happy Appy: البرنامج المفقود – الجزء الثاني

23 فبراير 2011 (تكملة)

بدأت الحلقتان الثالثة والرابعة مباشرة، لكن هذه المرة لم تكن هناك مقدمة.

وبعد قليل اكتشفت أن عنوان الحلقة الرابعة هو:

"نيت يحتاج إلى المساعدة" (Nate Needs Help).

تجمدت في مكاني.

كانت هذه هي الحلقة نفسها التي شاهدتها مع أخي قبل سنوات... ولكن هذه المرة باللغة الإنجليزية.

لاحظت أن الحلقتين تحتويان على مشاهد محذوفة، كما أن أجواءهما كانت أكثر ظلامًا وإزعاجًا من الحلقتين السابقتين.

في الحلقة الثالثة، وعند الدقيقة الخامسة تقريبًا، حدث شيء لم أنسه أبدًا.

نظر هابي آبي مباشرة إلى الكاميرا...

ثم رسم تلك الابتسامة المرعبة على وجهه.

لمدة خمسٍ وعشرين ثانية كاملة لم يتحرك إطلاقًا.

كان يحدق بالمشاهد فقط.

لكن أكثر المشاهد رعبًا كان في حلقة "نيت يحتاج إلى المساعدة".

كان الطفل "نيت" قد أصيب بكدمة في ركبته.

اقترب منه هابي ليساعده، ثم التفت فجأة إلى الكاميرا ونظر مباشرة إلى المشاهدين.

كانت نفس الابتسامة التي رأيتها عندما كنت صغيرًا.

ثم قال بصوت هادئ:

"ماذا يحتاج نيت لعلاج هذه الإصابة، يا أطفال؟"

بعدها...

لم يتكلم.

ظل ينظر إلى الكاميرا بلا حركة.

مرت ثلاثون ثانية كاملة.

عيناه الزرقاوان الباهتتان كانتا تحدقان في كل من يشاهد الحلقة، وكأنهما بلا روح.

كان المشهد صامتًا تمامًا.

ثم قال أخيرًا:

"أحسنتم... إنه يحتاج إلى ضمادة."

لم أفهم لماذا احتاج إلى نصف دقيقة كاملة قبل أن ينطق بهذه الجملة.

ولم أجد أي تفسير لذلك.

بدأت أيضًا ألاحظ أن الأشياء الغريبة داخل الحلقات أصبحت أكثر وضوحًا.

في إحدى اللقطات، كانت إذاعة السيارة تشغّل نسخة ريفية من أغنية Hot and Cold.

لكن هذه الأغنية لم تصدر إلا عام 2008...

فكيف ظهرت في برنامج يُفترض أنه أُنتج قبل ذلك بسنوات؟

بدأ الشك يتسلل إلي.

لم يعد الأمر يبدو مجرد برنامج أطفال رخيص.

كان هناك شيء خاطئ في هذه الحلقات.

شيء لا أستطيع تفسيره.

ومع ذلك...

واصلت المشاهدة.

 

24 فبراير 2011

شاهدت اليوم الحلقة الخامسة.

وكانت مختلفة قليلًا عن الحلقات السابقة.

أول ما لاحظته أن العصا التي يحملها هابي آبي لم تعد صدئة، رغم أنها ما زالت منحنية.

أما عنوان الحلقة فكان:

"حادثة قضبان التسلق" (Monkey Bar Mishap).

تبدأ الحلقة بوصول هابي إلى ساحة ألعاب الأطفال، حيث يشاهد طفلًا يبكي بجانب قضبان التسلق.

يكتشف أن الطفل، واسمه جيك، قد سقط وجرح إصبعه الصغير.

اقترب هابي منه، ثم التفت نحو الكاميرا وسأل:

"ماذا يحتاج جيك حتى يشفى، يا أطفال؟"

وهنا ظهرت تلك الابتسامة مجددًا...

لكن هذه المرة استمرت عدة دقائق.

ظل يحدق بالمشاهدين بلا أي حركة.

كان الوقت طويلًا لدرجة أن بإمكانك قراءة صفحة كاملة من كتاب أثناء انتظاره.

عيناه الزرقاوان الخاليتان من أي تعبير كانتا تراقبان كل من يجلس أمام الشاشة، وكأنهما تعرفان بوجوده.

ثم قال أخيرًا:

"أحسنتم!"

ووضع ضمادة على إصبع الطفل.

بعد أن عانقه جيك، ركب هابي شاحنته وغادر.

انتهت الحلقة وانتقلت مباشرة إلى الحلقة السادسة.

لكن ما شاهدته بعدها لم يكن يصلح إطلاقًا لبرنامج أطفال.

كان عنوان الحلقة:

"لا تركض وأنت تحمل سكينًا."

بدأت الحلقة بطفل يركض وهو يحمل سكينًا للأعلى.

بدا واضحًا أن السكين مجرد قطعة مطاطية، لأن النصل كان يتمايل أثناء الجري.

بعد لحظات سقط الطفل وأصيب.

بدأ الدم يسيل من يده وهو يبكي.

وصل هابي بسيارته، وابتسم ابتسامة طبيعية هذه المرة، ثم قال:

"يا أطفال، كان يجب ألا يركض وهو يحمل السكين بهذه الطريقة."

بعدها وضع ضمادة على الجرح، فعاد الطفل إلى الابتسام وعانق هابي.

ثم قال هابي:

"تذكروا دائمًا... لا تركضوا وأنتم تحملون السكاكين أو المقص. احملوها دائمًا إلى الأسفل."

حتى هذه اللحظة كانت الحلقة تبدو مجرد درس تعليمي غريب.

لكن بعد انتهاء شارة النهاية...

عاد هابي إلى الشاشة.

توقفت شاحنته أمام الكاميرا.

لكن الطفل لم يكن معه.

نظر هابي مباشرة إلى المشاهدين وقال بابتسامة غريبة:

"مرحبًا يا أطفال... إذا وجدتموني أنا وشاحنتي، فقط تعالوا وتحدثوا معي... وسآخذكم معي... هاهاها."

انتهت الحلقة.

شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.

لكنني قررت متابعة المشاهدة.

بدأت الحلقة السابعة.

هذه المرة كان هابي يقف في ساحة اللعب.

لكنه لم يكن يساعد الأطفال.

ولم يكن يلعب معهم.

كان فقط يقف...

ويبتسم.

تلك الابتسامة نفسها التي بدأت أكره رؤيتها.

كان عدد من الأطفال يلعبون بالحبال عندما اقترب منهم.

قال لهم شيئًا بصوت منخفض جدًا.

لم أتمكن من سماع معظم كلامه.

كل ما استطعت تمييزه كان:

"مرحبًا... أنا هابي... تعالوا معي... من فضلكم."

بعدها تبع الأطفال هابي إلى داخل الشجيرات.

ثم...

سمعت صرخات.

صرخات عنيفة استمرت قرابة دقيقة ونصف.

بعدها خرج هابي من بين الأشجار وهو يجر خلفه ثلاثة أجساد غارقة بالدماء باتجاه شاحنته.

لم أصدق ما أراه.

طوال بقية الحلقة لم يفعل شيئًا سوى الوقوف أمام الكاميرا وهو يرسم تلك "ابتسامة الموت" المرعبة.

كنت أتساءل طوال الوقت:

لماذا يكررون هذه الابتسامة؟

كانت مخيفة إلى درجة أنك تشعر وكأنه سيخرج من شاشة التلفاز، ويمسك بك، ثم يقتلك ببطء.

ورغم أنني كنت أعلم أنه مجرد برنامج...

إلا أنني لم أستطع التخلص من هذا الشعور.

Happy Appy: البرنامج المفقود – الجزء الرابع

24 فبراير 2011 (تكملة)

بعد ما شاهدته في الحلقة السابعة، كنت أفكر في التوقف عن متابعة هذا البرنامج.

لكن الفضول تغلب على خوفي.

بدأت الحلقة الثامنة.

ومنذ اللحظات الأولى، أدركت أن هذا لا يمكن أن يكون برنامجًا عُرض يومًا على قناة للأطفال.

في بداية الحلقة، اصطحب هابي آبي أحد الأطفال إلى داخل شاحنته البيضاء.

ولمدة تقارب نصف الحلقة...

لم تُظهر الكاميرا ما يجري داخلها.

لكن الأصوات كانت كافية.

أصوات تقطيع لحم...

وصراخ طفل يتألم بشدة.

ثم تحولت الصرخات شيئًا فشيئًا إلى أصوات اختناق.

وبين الحين والآخر، كانت بقع الدم تتناثر على نوافذ الشاحنة من الداخل.

بعد دقائق خرج هابي من الشاحنة.

كان يبتسم تلك الابتسامة المرعبة نفسها...

وظل يحدق في الكاميرا حتى نهاية الحلقة.

لم أعد أشعر بالخوف فقط...

بدأ الغثيان يسيطر علي.

لكنني واصلت المشاهدة.

بدأت الحلقة التاسعة.

وكانت، بلا شك، أكثر الحلقات رعبًا حتى الآن.

تبدأ الحلقة بطفلين يسألان هابي عن دورة الحياة ليساعدهما في واجبهما المدرسي.

بدأ يشرح لهما دورة حياة النباتات والضفادع بطريقة طبيعية.

بعد أن انتهى، شكره الطفلان وسألاه إن كان يريد اللعب معهما.

وافق بابتسامة هادئة.

وبينما كانوا يلعبون...

بدأ دخان كثيف يظهر خلفهم.

ازداد الدخان شيئًا فشيئًا حتى غطى المكان.

أخذ الأطفال يسعلون، ثم استداروا لمعرفة مصدره.

عندها...

شهق هابي.

نظرت الكاميرا إلى الأمام.

وكان المشهد صادمًا.

برجان ضخمان يشتعلان بالنيران.

لهيب كثيف يتصاعد في السماء.

أشخاص يقفزون من النوافذ هربًا من الحريق.

حطام يتساقط في كل مكان.

وطائرة ارتطمت بأحد البرجين، ولم يكن ظاهرًا منها سوى الذيل.

بعد لحظات انفصل ذيل الطائرة وسقط على أحد الأشخاص فأرداه قتيلًا.

كانت سيارات الإطفاء تحاول السيطرة على النيران.

وسيارات الإسعاف تنقل الجثث.

ووسط كل هذا ظهر رجل مشتعل بالنار يسقط من أحد البرجين وهو يصرخ.

عاد المشهد إلى هابي والطفلين.

كانوا واقفين في أماكنهم، عاجزين عن الحركة من شدة الصدمة.

أصبح الدخان أكثر كثافة، حتى اختفت الأشجار وألعاب الأطفال خلفه.

ثم بدأ الحطام يتساقط حولهم.

ركض أحد الأشخاص نحوهم وهو يصرخ:

"اهربوا من البرجين!"

ثم اختفى وسط الدخان.

سأل الطفل الأكبر بصوت مرتجف:

"هابي... لماذا يحترق البرجان؟"

لكن الحلقة لم تجب.

انتقلت الكاميرا إلى داخل أحد البرجين.

كان هناك طفل محاصر تحت قطعة خرسانية ضخمة.

يبكي...

ويصرخ طالبًا النجدة.

حاول أطفال آخرون رفع الأنقاض عنه، لكنهم لم يستطيعوا.

كان المشهد واقعيًا بصورة مزعجة.

جثث متناثرة.

دماء في كل مكان.

وصرخات لا تتوقف.

بعدها عاد المشهد مرة أخرى إلى الطفلين.

سأل الطفل الأصغر:

"هابي... لماذا يركض الناس؟ ولماذا يقفزون من البرجين؟"

هنا...

التفت هابي ببطء نحو الكاميرا.

ورسم على وجهه ابتسامة الموت.

ثم قال ببرود شديد:

"هذا أمر طبيعي... يا أطفال."

بعدها أمسك بالطفلين وغادر المكان.

أما الطفل المحاصر تحت الأنقاض...

فتركه يصرخ طلبًا للمساعدة.

انتهت الحلقة.

لكن الأصوات استمرت حتى أثناء عرض شارة النهاية.

صرخات...

انفجارات...

وأصوات انهيار.

وفي الثواني الأخيرة...

سُمع صوت انهيار هائل.

ثم انقطع الفيديو فجأة.

قفزت من مكاني.

لم أستطع استيعاب ما شاهدته.

هل كان هذا البرنامج يتنبأ بكوارث مستقبلية؟

أم أن كل ما رأيته مجرد صدفة مرعبة؟

إذا كانت هذه الحلقة تشير بالفعل إلى أحداث الحادي عشر من سبتمبر...

فماذا قد تحتويه الحلقتان العاشرة والحادية عشرة؟

لا أعلم إن كنت أرغب حقًا في معرفة الإجابة.

25 فبراير 2011

مرحبًا، اتصلت اليوم بالرقم المجاني (1-800) الذي ظهر في الحلقة الثالثة. كان عبارة عن رسالة مسجلة، وسأنقلها لكم كما سمعتها.

"مرحبًا! اسمي Happy Appy! أنا التفاحة المفضلة والأكثر مساعدة لكل طفل! إذا أردت التبرع، اضغط الرقم (1). وإذا أردت معرفة المزيد عن الزلزال، اضغط الرقم (2)."

ضغطت الرقم (2)، فسمعت الرسالة التالية:

"لقد ضرب زلزال وتسونامي اليابان مؤخرًا، ونحن بحاجة إلى كل المساعدة الممكنة! إذا استطعت التبرع بمبلغ دولار واحد، أو دولارين، أو خمسة، أو عشرة، أو عشرين، أو خمسين، أو مئة دولار، فستكون قد قدمت مساعدة كبيرة! وكل من يتبرع سيحصل على شارة Happy Appy!"

بدافع الفضول، تبرعت بدولار واحد مستخدمًا حسابًا مصرفيًا قديمًا لم أعد أستعمله.

فجاءني الرد:

"شكرًا لمساعدتك في جهود إغاثة ضحايا التسونامي! تفقد صندوق بريدك بعد أسبوع، لأن شارة Happy Appy ستصلك!"

ما زلت أتساءل: أي زلزال كان هابي يتنبأ به؟

بين عام 1999 وحتى اليوم، لم تشهد اليابان أي زلزال بقوة 9.0 درجات. وبما أن زلزال هوكايدو عام 2003 وقع بعد فترة ليست طويلة من إنتاج الحلقة، وكانت قوته قريبة مما ذُكر في البث الإذاعي داخل الحلقة، فأعتقد أن المقصود ربما كان ذلك الزلزال.

27 فبراير 2011

أما الحلقة العاشرة...

فلا يمكن وصفها إلا بأنها تالفة بالكامل.

بدأت الحلقة، لكن لم يكن فيها أي صوت، وكانت الصورة مضغوطة بشكل سيئ لدرجة أنه كان من المستحيل تقريبًا مشاهدة أي شيء. وبعد لحظات تحولت الشاشة إلى تشويش كامل حتى نهاية الفيديو.

قلت لنفسي ساخرًا:

"رائع... حلقة مفقودة أخرى."

أما الحلقة الحادية عشرة، والتي كان عنوانها "خدعة هابي" (Happy's Trick)، فكانت قابلة للمشاهدة.

بدأت الحلقة بموسيقى سيرك غريبة وخارجة عن الإيقاع، بينما كان هابي يحدق في الكاميرا بابتسامته المرعبة.

بدأت الأحداث بهابي يقود شاحنته في طريق متعرج.

ومع تقدم الحلقة بدأت الندوب تظهر على جسده تدريجيًا.

وفي النهاية وصل إلى ساحة اللعب، حيث كان عدد كبير من الأطفال يلهون.

قفز من الشاحنة، وكأنه يستعد لاختطافهم جميعًا، ثم قال:

"مرحبًا يا أطفال! من يريد أن يشاهد هابي يقدم خدعة سحرية؟"

وكأن الأطفال فقدوا إرادتهم...

هتفوا جميعًا بسعادة، ثم ركضوا إلى داخل الشاحنة.

أغلق هابي الباب...

وغادر ساحة اللعب.

بعد بضع دقائق...

عادت الشاحنة.

فتح الباب الجانبي...

وظهر هابي واقفًا بلا أي حركة أو تعبير، وجسده مغطى بالكامل بالدماء.

لم أعد أحتمل.

لسبب لا أستطيع تفسيره، بدأت أشعر بغثيان شديد، فتجاوزت الحلقة مباشرة إلى نهايتها.

كل ما استطعت رؤيته هو هابي وهو يجلس يشاهد التلفاز ويقرأ الصحف، بينما كانت الكاميرا تقترب باستمرار من عناوين الأخبار.

لماذا؟

أظن أنها كانت تلميحات لكوارث مستقبلية، تمامًا كما حدث في الحلقة التاسعة.

لكن بعد ما شاهدته، لم أعد أرغب في التحقق من ذلك.

ظهر مشهد قصير جدًا كان فيه هابي يطعن أحد الأطفال بسكين.

لكن المشهد انقطع فجأة، لينتقل إلى شاشة تلفاز تعرض احتراق الجزء الداخلي من مكوك فضائي.

بدأت أتساءل:

لماذا يستمر هذا البرنامج في عرض مشاهد تشبه كوارث حدثت لاحقًا؟

عندما وصلت إلى نهاية الحلقة، كان هابي يمسك بسكين مغطاة بالدم.

ثم تحركت الكاميرا ببطء نحو طاولة، كانت فوقها يد بشرية مليئة بآثار الجروح.

لكن أغرب ما في الحلقة حدث بعد ذلك.

فبعد ثوانٍ قليلة من بدء شارة النهاية...

انقطعت الصورة فجأة.

وظهرت شاشة سوداء كُتب عليها:

"إذا وصلت إليك هذه الأقراص، فأنا من نسخ هذا البرنامج عليها باستخدام أشرطة الماستر التي تمكنت من العثور عليها. أردت الحفاظ على البرنامج حتى لا تضيع حلقاته الأخيرة إلى الأبد. وربما تتساءل الآن: كيف سمحت Nickelodeon بعرض كل تلك الحلقات؟ لا أعلم... لكنها فعلت. وإذا أردت معرفة المزيد عن البرنامج، وما كانت نهايته، فتعال لرؤيتي.

- KC"

عرفت فورًا من المقصود بالحروف KC.

إنه صديقي كيفن سيوارد كريستيانسون.

عندما تعرفت إليه لأول مرة، أخبرني أنه عمل في Nickelodeon حتى نهاية الألفية.

ولأنني أردت معرفة الحقيقة كاملة، ذهبت إلى منزله.

لكن ما حدث هناك كان... غريبًا للغاية.

طرقت الباب.

لم يجب أحد.

لاحظت أن الباب غير مقفل، فدخلت.

سمعت صوت امرأة في منتصف العمر تبكي في الطابق العلوي.

صعدت بسرعة.

وجدت زوجة كيفن تبكي أمام صورة تجمعها بزوجها.

سألتها:

"ماذا حدث لكيفن؟"

فنظرت إلي وقالت بصوت مرتجف:

"الليلة الماضية... جاء شخص... أو ربما شيء... وأخذه من سريره وهو نائم. الشرطة تبحث عنه، لكنها لم تجد أي أثر له، كالعادة. فتشوا المنزل كله، ولم يجدوا أي دليل... باستثناء هذه الورقة."

أخرجت ورقة مطوية من جيبها.

فتحتها.

كانت صورة رديئة الجودة لهابي آبي، يظهر فيها بجسده المليء بالندوب أثناء مشهد "هذا أمر طبيعي".

سألتها كيف تمكنت تلك الحلقات من العرض على قناة Noggin.

قالت وهي ترتجف:

"ذلك الرجل... لقد خدر المنتجين... وكان ينوي..."

لكنها لم تستطع إكمال الجملة.

وانفجرت بالبكاء.

كل ما استطعت التفكير فيه هو أن ذلك الرجل المجهول قد اختطف كيفن في السادس والعشرين من فبراير.

بعد أن هدأتها غادرت المنزل.

وأثناء اقترابي من بيتي...

سمعت صوت طلقة نارية قريبة.

ركضت بأقصى سرعة، وأنا أخشى أن يكون الشخص الذي اختطف كيفن وقتل زوجته يلاحقني.

وقبل أن أغلق باب المنزل...

ألقيت نظرة أخيرة نحو الشجيرات المقابلة للطريق.

كان هناك...

ذراع بشري ممزق.

وخلفه...

وقف شخص مجهول يراقبني في صمت.

3 مارس 2011

مرحبًا.

أريد أن أسأل إن كان لدى أي شخص تسجيلات لحلقات Happy Appy.

إذا كانت لديكم أي تسجيلات، فأرجو إرسالها إليّ عبر البريد الإلكتروني.

ربما تتساءلون لماذا.

السبب هو أنني استيقظت هذا الصباح لأجد القرص الذي كنت أشاهد منه الحلقات محطمًا إلى ثلاث قطع فوق مكتبي.

وللأسف...

لم أقم بحفظ أي نسخة على حاسوبي.

الغريب أن شكل الكسر لم يكن طبيعيًا.

بل بدا وكأن مخلبًا حادًا شق القرص إلى ثلاثة أجزاء.

وبجانب القطع وجدت الورقة التي تحمل صورة هابي آبي.

لكن هذه المرة كانت تحمل عبارة مكتوبة بخط اليد:

"الآن... لم يعد لديك أي دليل، أليس كذلك؟"

لا أعلم من الذي كان غاضبًا إلى هذا الحد حتى يدمر القرص.

4 مارس 2011

وصلتني اليوم الشارة التي وعدني بها التسجيل الهاتفي.

كانت داخل صندوق صغير يحمل ختمًا بريديًا يعود إلى عام 2000.

افترضت أن Nickelodeon ربما كانت لا تزال تحتفظ ببعض الشارات القديمة منذ أيام عرض البرنامج.

فتحت الصندوق.

تدحرجت الشارة إلى الخارج.

وكانت مرفقة برسالة.

كانت الشارة مصنوعة من البلاستيك، بلون فضي مائل إلى البرونزي، وتحمل صورة هابي آبي وهو يبتسم.

أما على ظهرها فكانت عبارة:

"شارة مساعد Happy Appy"

مكتوبة بخط يشبه الخط العسكري.

وجاء في الرسالة:

إلى صديقي...

لقد ساعدتنا في مساعدة اليابان!

وبالطبع، اسمح لي أن أقدم نفسي...

لابد أنك سمعت عني على قناة Noggin!

ألا تفهم ما أقوله؟

Happy Appy Appy App!

Appy App, Appy App! Happy Appy Appy App... إنه يساعد الأطفال طوال اليوم!

أما عن هديتك...

لقد أهديتك اليوم شارة جميلة من ساحة اللعب القديمة!

هل تتساءل كيف حصلت عليها؟

أثناء ركضي في ساحة اللعب تعثرت بصخرة، ولاحظت أن الأرض غير مستوية. حفرت المكان، فوجدت صندوقًا مليئًا بهذه الشارات.

والآن حان وقت الرحيل.

شاهدوا Noggin الساعة 8:30 صباحًا لمتابعة مغامراتي الجديدة!

مع حبي...

Happy Appy

قلبت الرسالة لأرى إن كان هناك شيء آخر.

لكنني وجدت سطرين من الأحرف العشوائية:

MSCPBSPOWSDCAZUONGWSEDVJNY

MZPZQLQHNREFBGHSCWFONXBULOILLWEJOCZJKN

ولا أملك أدنى فكرة عمّا تعنيه.

5 مارس 2011

وصلتني اليوم رسالة بريد إلكتروني من رجل ادعى أنه أحد مستخدمي WikiLeaks.

قال إنه سمع عن بحثي حول Happy Appy، فحاول العثور على أي مستندات تتعلق بالبرنامج.

وبالفعل، وجد وثيقة داخلية تخص Nickelodeon، تتضمن قائمة ببرامج وأفلام يُمنع عرضها على القناة.

وبينما كنت أتصفح وصفًا طويلًا لبرامج مثل Cry Baby Lane وغيرها، لفت انتباهي هذا النص:

"أُلغي أحد البرامج، والذي كان يحمل في الأصل اسم Happy Appy، بسبب احتوائه على مشاهد عنف ودموية مفرطة. كان البرنامج يدور حول تفاحة مجسمة تُدعى Happy Appy، تعلم الأطفال كيفية التعامل مع الإصابات المختلفة، وفي إحدى الحلقات بعنوان (Hurt Happy) كانت تعلمهم العمل الجماعي. بعد عرض الحلقة الثامنة والأخيرة، بدأت قناة Noggin بإزالة جميع آثار البرنامج بعد أقل من ساعة من بثه. وقيل إن الأطفال الذين شاهدوا الحلقة الأخيرة أصيبوا بالغثيان والأرق. كما ورد في تقرير عام 2003 أن الحلقة بدت وكأنها تعرض صورًا صريحة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر، رغم أنها عُرضت لأول مرة عام 1999."

كلما قرأت أكثر...

أصبح هذا البرنامج يثير شكوكي أكثر فأكثر.

1 يونيو 2011

أولًا...

نعم، أعلم أن Happy Appy ربما تنبأ بالزلزال والتسونامي الأخير.

لذلك أرجوكم...

توقفوا عن إرسال رسائل البريد الإلكتروني التي تخبرني بذلك!

على أي حال...

لقد عدت.

بسبب عملي كمحقق في قسم الشرطة، اضطررت إلى التوقف عن الكتابة في هذه المدونة لبعض الوقت.

وخلال تلك الفترة بدأت محاكمة في قضية مقتل كيفن كريستيانسون.

لكن التحقيق توقف فجأة بعدما اختفت الذراع التي عثرت عليها الشرطة.

أراهن أن ذلك الرجل الغامض هو من سرقها.

اليوم، وبينما كنت أبحث في يوتيوب عن Happy Appy، وجدت مقطعًا بعنوان:

"مقابلة مع كيفن كريستيانسون – صوت فقط"

استمعت إليه، وهذا نص الحوار:

المحاور: هل أنت كيفن كريستيانسون؟

كيفن: نعم.

المحاور: هل أنت الشخص الذي صنع مجسم Happy Appy من الصلصال؟

كيفن: نعم.

المحاور: كيف حصلت على هذه الوظيفة؟

كيفن: كنت قد تخرجت من كلية الفنون أواخر عام 1998. سمعت أن Nickelodeon Studios تبحث عن فنانين لصناعة الرسوم المتحركة، فأرسلت لهم سيرتي الذاتية، وبعد أسابيع قليلة حصلت على الوظيفة. كنت سعيدًا جدًا...

إلى أن بدأت المشاكل.

المحاور: كيف صممتم شخصية Happy Appy؟

كيفن: كان المطلوب تصميم دمية لطيفة للأطفال.

وجدنا عصًا صدئة ملقاة على أرضية الاستوديو.

صنعنا تفاحة من الصلصال وثبتناها فوق العصا.

ثم أضفنا عينين زرقاوين فاتحتين مع حدقتين حتى تبدو الشخصية أكثر لطفًا وأقل إخافة للأطفال.

كما صنعنا شفاهًا خضراء كبيرة وذراعين من الصلصال.

وفي النهاية أضفنا الساق والورقة.

كنا نظن أنها الشخصية المثالية للبرنامج.

المحاور: من الذي أدى صوت Happy Appy؟

كيفن: لا أتذكر اسمه، لكنني أتذكر أنه كان أحد المشاركين في برنامج يدعى Fright House Screamers، حيث كان أربعة مراهقين يقضون الليل في أماكن يُقال إنها مسكونة.

المحاور: ماذا حدث لذلك البرنامج؟

كيفن: أثناء تصوير الحلقة الرابعة، عُثر على أحد المراهقين ميتًا في الموقع الذي كانوا يصورون فيه.

وبصراحة...

كان البرنامج سيئًا أصلًا.

المحاور: هل كان ذلك المراهق هو مؤدي صوت Happy Appy؟

كيفن: لا أعتقد ذلك.

المحاور: لماذا لا توجد أي نسخ أصلية باقية من Happy Appy؟

كيفن: سؤال جيد.

Nickelodeon ما زالت تمتلك الأشرطة الأصلية في مكان ما، لكنها لن تنشرها في المستقبل القريب.

ظهرت بعض النسخ المقرصنة، لكنها جميعًا تتوقف عند الحلقة الحادية عشرة.

ولا أحد يعرف لماذا.

المحاور: كم عدد الحلقات التي كان من المفترض إنتاجها؟

كيفن: موسمان كاملان، يضم كل منهما 26 حلقة.

لكن القناة لم تعرض سوى ثماني أو عشر حلقات من الموسم الأول قبل إلغاء البرنامج.

صديقي جيم يدّعي أنه كانت هناك موسمان كاملان بالفعل...

لكنه كان مخمورًا عندما قال ذلك، لذلك لا أثق بكلامه.

المحاور: هل تعرف أحدًا آخر من فريق العمل؟

كيفن: لا.

أعرف جيم فقط.


 

يونيو 2011

يا إلهي! لقد بدأت تراودني بعض الكوابيس المحمومة عن هابي آبي منذ أن رأيت تلك الحلقات الأخيرة. تتراوح الأحلام بين قيام "هابي" بابتسامة الموت الخاصة به لساعات، وبين قيامه بقتل طفل بوحشية خارج الكاميرا. ليس هذا فحسب، بل أصبحت مصابًا ببارانويا (هوس الخوف) من التفاح. إذا رأيت تفاحة في منزلي، آكلها بأسرع ما يمكن أو ألقيها بعيدًا. لقد رأيت ذلك الشخص الغامض أكثر، سواء كان جالسًا على جانب تل، أو واقفًا بالقرب من بعض الأشجار. يبدو أنه لا يتركني وشأني أبدًا. ومع ذلك، يمكنني على الأقل وصف مظهره.

بادئ ذي بدء، لا يمكن أن يكون مصنوعًا من الظل لأن لديه نوعًا من الوجه مع فم. ومع ذلك، فإن فمه ثابت على تعبير واحد، وهو ابتسامة موت "هابي". سأبدو غريبًا لقول هذا، لكني أتساءل عما إذا كان هو نفسه هابي. لا، لا يمكن أن يكون كذلك! هناك فرق واضح بين هذا الشخص وهابي آبي، التفاحة التي بحجم طفل! على أي حال، إليكم المزيد عن جسد هذا المترصد: يبدو أنه أطول مني بقليل (للعلم، طولي حوالي 1.87 متر) ويبدو متوسط الوزن بالنسبة لطوله.

إذا استمر في الظهور، سأضطر إلى إغلاق منزلي بالألواح الخشبية. لست متأكدًا ما هي مشكلته، ولكن إذا لم يتوقف، سأتصل بالشرطة في المرة القادمة التي أراه فيها.

11 يونيو 2011

رائع، تباً، رائع حقاً! كيف يمكنني اختصار هذا؟ حاليًا، أنا في المكتبة، والتي قد تكون المكان الوحيد في "أبردين" (Aberdeen) الذي يحتوي على كمبيوتر مجاني للاستخدام! لقد مرت خمسة أيام كاملة منذ آخر مواجهة لي مع ذلك الشخص، وهذا اللعين لديه مشكلة ما لأنه أحرق منزلي! نعم، لقد أحرق المكان بأكمله دون أي سبب على الإطلاق! لقد تمكنت من إنقاذ بعض الأشياء من منزلي، مثل لابتوبي وشارة هابي آبي والرسالة.

حتى مع ذلك، أشعر وكأنني أطلقت نوعًا من اللعنة اللعينة بسبب مشاهدة تلك الحلقات من هابي آبي، والمكتبة هي بقعة الأمل الوحيدة لي. بفضل ذلك الشخص، لن أبحث في هذا البرنامج بعد الآن! بعد أن أدمر الشارة والرسالة، سأغلق هذه المدونة. أو الأفضل من ذلك، يجب أن أقتل ذلك اللعين على ما فعله! لا يهمني إذا خالفت القانون وتم إرسالي إلى السجن! أياً كان هذا الشخص، فعليه أن يدفع ثمن ما فعله بي!

ومع ذلك، لست متأكدًا مما إذا كان هو من أحرق منزلي. لم أرَ قوام جسده بالقرب من منزلي، لذلك ربما كان مجرد حريق في المدخنة أو ماس كهربائي. لذا، أتعلمون ماذا؟ انسوا ما قلته عن إغلاق المدونة وقتل ذلك الشخص! سأتعامل مع الحريق وكأنه طبيعي وسأواصل البحث في البرنامج. لا تتوقعوا مني أن أتصرف بلطف في الأشهر القادمة، بالرغم من ذلك.

28 يونيو 2011

لقد وجدت أخيرًا مكانًا لأعيش فيه! لكي أكون أكثر دقة، اشتريت منزلًا متنقلاً (كرفان) في حديقة المقطورات المجاورة قبل بضعة أيام. بما أنني لست أغنى رجل في حيي، فإن هذا سيفي بالغرض بالتأكيد في الوقت الحالي حتى أحصل على ما يكفي من المال لشراء منزل مناسب.

أما بخصوص هابي آبي، فقد تذكر أحد أصدقائي، "جيم فورستر" (Jim Forester)، برنامج هابي آبي بالفعل، وهو على الأرجح الشخص الذي ذُكر في مقابلة كيفن. قال إن هناك حلقات أخرى لم تكن لدي على القرص المدمج (DVD). وتبين أن الحلقات الأكثر عنفًا كانت في الواقع في نهاية الموسم. كان من المفترض أن يحتوي الموسم الأول بأكمله على 25 حلقة، بالإضافة إلى فيلم تلفزيوني. لم يذكر أحد ذلك لأن جيم ونيكلوديون كانا يمتلكان الأشرطة الوحيدة المعروفة ذات الجودة العالية حتى وجدت القرص المدمج. وجدير بالذكر أيضًا أن المسلسل أصبح أكثر عنفًا تدريجيًا مع تقدم الحلقات. أرسل لي جيم قرصًا يحتوي على لقطات مجزأة من حلقات هابي آبي. وإليكم محتويات القرص:

تبدأ اللقطة الأولى بلقطة مقربة لجرس مدرسة يرن. ينتقل المشهد إلى هابي آبي وهو يقف بجانب طفل يجلس على مكتب. يحاول الطفل حل مسألة رياضيات، لكنه يستسلم ويقول: "لا أعرف كيف أحل واجبي المنزلي!". سرعان ما تقول المعلمة: "انتهى الدرس". يشعر الطفل بالخجل لأنه لم يعرف كيف يحل واجبه المنزلي، لكن هابي يقول: "لا بأس! سأغني لك أغنية الرياضيات وسوف تفهم!". بعد أن يشهق الطفل من الفرح، يغني هابي أغنية عن الرياضيات. كانت مشوشة في كل من الصوت والفيديو، لكني تمكنت لحسن الحظ من فهم الكلمات:

سأريك كيف تحل واجبك المنزلي!

7 زائد 4 يساوي 11، و 9 ناقص 2 يساوي 7،

الرياضيات ليست عبئاً، لأن 15 ناقص 11 يساوي 4!

6 زائد 2 يساوي ثمانية، وأنت تبلي بلاءً حسناً،

الآن، إليك آخر 3 مسائل! أنت في تقدم مستمر!

66 ناقص 39 يساوي 27، و -5 زائد 16 يساوي 11،

اثنان ناقص واحد، والآن انتهى واجبك المنزلي!

بعد ذلك، يقول الطفل: "واو! شكرًا، هابي آبي!". أجد أنه من الغريب أن الأطفال كانوا يحلون مسائل رياضيات كانت مناسبة أكثر لطلاب المرحلة الابتدائية الأكبر سنًا.

المقطع التالي كان من إحدى الحلقات العنيفة. على الرغم من أن اللقطات بدت وكأنها منفصلة ومن حلقات مختلفة، إلا أنها بدت في الواقع متسلسلة ومرتبة. بدأت بثلاثة أطفال يقولون إن عائلاتهم قد اختفت. وشرعوا في البكاء بصوت عالٍ لدرجة أنه كان من المؤلم تقريبًا رؤيتهم. يدخل هابي آبي وطفلان آخران إلى اللقطة ويحاولون تهدئتهم. في النهاية، يتمكنون من تهدئة الأطفال الثلاثة، ويغادر الخمسة جميعًا. ومع ذلك، كان لدى هابي هذا التعبير الغريب والمتحلل والجشع. يطلب من الأطفال المجيء معه، ويتبعونه إلى مبنى مكاتب مهجور. بعد دقيقتين، يغادر المبنى وهو يجر عدة حقائب أموال معه. وكان الأطفال يصرخون طلبًا للمساعدة مرة أخرى.

ولم ينته الأمر عند هذا الحد. كان هناك جزء من حلقة عنيفة إلى حد ما. كان هابي يضع ضمادة على ذراع طفل. ومن الغريب أنه كان يرتدي معطفًا طويلًا، وفي الزاوية البعيدة من جيبه، تظهر حقنة تحتوي على سوائل خضراء. أعطى هابي الطفل حقنة بتلك الإبرة، مما أدى إلى فقدان الطفل لوعيه. ثم جر الطفل إلى شاحنته، وسُمع صوت منشار كهربائي. توقف القرص المدمج بعد ذلك.

أوه، هل تريدون معرفة المزيد عن تلك المواجهة مع ذلك الشخص؟ أولاً، تبين أنه كان في المكتبة، لذا خرجت من هناك. ومع ذلك، بالنسبة لـ "كلاينر" (Kleiner)، فإن ما اعتقدت أنه "هارولد" (Harold) كان في الواقع شخصًا آخر يشبهه. ثانياً، أعطيته لقباً. وهو "فورنزيك" (Forenzik)، وهو أفضل من تسميته "الشخص الغامض". لم أبتكر الاسم بنفسي، بل وجدت قصاصة ورق على مكتبي مكتوب عليها "Forenzik". بالطبع، بما أنه يتعين علي تسمية هذا الشخص بشيء ما، فسأدعوه فورنزيك من الآن فصاعدًا. عندما رأيته قبل 17 يومًا، بدا أن لديه أصابع ذات مخالب.

لا أقصد أنه كان يمتلك مخالب قابلة للانكماش في أصابعه، بل بدت أصابعه حادة جدًا. كما ألقيت نظرة جيدة على الطريقة التي يركض بها. يبدو أنه أحدب، مما يعني أنه سيكون أطول عندما يقف مستقيمًا. أقول إن طوله حوالي 6 أقدام و9 بوصات (حوالي 2.05 متر)، على الرغم من أنه يمكنك التخمين لأنني لا أملك صورة له. حتى الآن.

14 يوليو 2011

لقد اتصل بي جيم فورستر مرة أخرى لإعلامي بتطور جديد. "تريستان ياي" (Trestan Yae)، الرجل الذي قام بأداء صوت هابي آبي، ونجم برنامج "صريخي دار الرعب"، قد قُتل اليوم. كان جسده يحتوي على ثلاث علامات قطع طويلة وعميقة على صدره، حيث اخترق أحدها قلبه وشقه. على الرغم من أن الشرطة سجلت الحادثة على أنها جريمة قتل بسلاح حاد، إلا أنني أعتقد أن فورنزيك هو من قتل تريستان! يبدو الأمر وكأنه مصادفة غريبة أن قرصي المدمج الخاص بحلقات هابي آبي قد خُدش بنفس الطريقة التي قُطع بها جسد تريستان ياي. ومع ذلك، قال جيم ردًا على ذلك إنها يجب أن تكون مخالب حادة جدًا، لأن العلامات تمكنت من إحداث قطع عميق في أحد أضلاعه.

قد أحتاج إلى البحث في برنامج "صريخي دار الرعب" بعد انتهائي من هابي آبي. يبدو الأمر مثيرًا للاهتمام حقًا.

15 يوليو 2011

اليوم، أعطاني جيم فورستر قرص مدمج يحتوي على ثلاث حلقات جديدة. ووفقًا لجيم، فإن الحلقة الأولى هي الحلقة التي تحتوي على إبرة السوائل الخضراء، والثانية هي النسخة الكاملة من حلقة "هابي يذهب إلى المدرسة" (Happy Goes to School)، والأخيرة قد تكون الجزء الثاني من فيلم هابي آبي التلفزيوني. سأكون قادرًا على وصف الحلقات لولا التنظيف المكثف الذي يحتاجه القرص!

17 يوليو 2011

بعد كل هذا الوقت، نظفت القرص بما يكفي ليكون قابلاً للمشاهدة! المشكلة الوحيدة هي أنه يتجمد أحيانًا عند تشغيل الفيديو. إليكم المحتويات:

بدأت الحلقة الأولى بالمشهد الذي يحتوي على إبرة السوائل الخضراء. بعد أن يقتل هابي الطفل، يقود شاحنته إلى طائرة متحطمة، حيث حدث مشهد حقائب الأموال. ينتقل المشهد بعد ذلك إلى ملعب، حيث كان هابي يلعب مع بعض الأطفال. سار الأمر بشكل طبيعي، حتى تقشر جلده، كاشفاً عن قلب تفاحة متعفن. كان الأمر وكأنه يتم استخدام مقشرة برتقال عليه. سقط الجلد على رأس صبي، مغطياً وجهه مثل البطانية. الجزء الغريب في هذا المشهد هو أن الأطفال لم يبدوا أي رد فعل تجاه تقشر جلد هابي، وكأن الأمر لم يحدث قط. بعد دقيقة من رؤية الصبي وجلد هابي على رأسه، تنتهي الحلقة.

الحلقة الثانية كانت، كما قال جيم، النسخة الكاملة من "هابي يذهب إلى المدرسة". تبدأ بمشهد الرياضيات والأغنية، ولكن بجودة محسنة بشكل كبير. بعد ذلك، يذهب هابي إلى صف العلوم، حيث يعبث طفل بموقد بنسن. في النهاية، تحترق إصبع الطفل بالخطأ. يوجه هابي نصيحة قائلاً: "لا تلعب بموقد بنسن أبدًا دون إشراف الكبار! إذا لم تفعل، فقد تصاب بالأذى مثل إيدي هنا!". بعد مونولوجه القصير، يضع هابي كيس ثلج على حرق إيدي، ويشكره إيدي.

بعد بضع ثوانٍ من وضع هابي لكيس الثلج على حرق الطفل، يسمع شجارًا قادمًا من الرواق. ينتقل المشهد إلى متنمر يسخر من طفل صغير، قائلاً له إن مشروعه الفني هو أحقر شيء على الإطلاق. بسبب هذا، يبدأ الطفل الصغير في البكاء. بعد المزيد من السخرية، يركض المتنمر وهو يضحك. وفور مغادرته، يأتي هابي ويخبر الطفل ألا يستسلم أبدًا فيما يحب فعله. يبتسم الطفل على الفور ويركض إلى الفصل الدراسي، ويفترض أنه يخبر المعلم عن المتنمر.

أخيرًا، شاهدت الجزء الثاني من فيلم هابي آبي. بدأ المشهد بهابي آبي وهو يقود شاحنته على الطريق المؤدي إلى الملعب. يظهر طفل يلعب بالصخور على جانب الطريق. وبالخطأ، يرمي صخرة كبيرة على الطريق، والتي تسقط مباشرة في مسار شاحنة هابي. يعتقد هابي أنه حيوان ويحاول الانحراف عن الطريق، لكن الشاحنة تخرج عن مسارها وتتحطم في خندق عشبي. في هذا المشهد، تم استخدام لقطات لحادث سيارة حقيقي لسبب ما. بعد هذا المشهد، تبدأ الشاحنة في الاشتعال، ويركض بعض الأطفال، بمن فيهم الطفل الذي ألقى الصخرة العملاقة، نحو الحطام المشتعل.

الموسيقى في هذا المشهد ليست الموسيقى المبهجة التي تعزف طوال البرنامج، بل مقاطع صوتية معكوسة لأغنية "Revolution 9"، مع صراخ هابي: "أخرجوني من هنا!"

بعد أن يقول طفل: "هناك، قبعته، قبعته!" ينتقل المشهد إلى جذع هابي الدامي، والذي كان يحتوي على فم بأسنان دموية. شرع الجذع في الصراخ، وهو ما كان مجرد واحدة من الصرخات التي أطلقها "مايك شانك" (Mike Schank) في فيلم "American Movie". ويقول طفل آخر: "جسده، جسده!". كان جسد هابي محترقًا ومخدوشًا بشدة، والدم يتدفق من القطوع الأكبر والأعمق. كانت مقلة عينه اليسرى تتدلى خارج محجرها، في حين كانت جميع أسنانه العلوية إما مكسورة أو مشروخة. وحيث كان ذراع هابي الأيسر وجذعه، كان هناك عظم أبيض ناصع، والدم يتسرب ببطء من الجروح المكشوفة.

حاول هابي الزحف خارج الحطام المشتعل بذراعه اليمنى، لكن لم يمر سوى دقيقة واحدة حتى انهار ومات، بينما كان يصرخ على أصوات خيال علمي غريبة. أظهر المشهد التالي الطريق فقط، خالياً من أي أطفال، مع بقايا هابي والشاحنة في مكان بارز. ينتقل المشهد إلى جنازة، حيث كان الأطفال يبكون على جثة هابي الهامدة. وبينما قال أحد الأطفال: "لماذا يا هابي، لماذا؟" حاول آخر "إيقاظ" هابي بهز جثته. بعد مشهد الجنازة، أظهر المشهد جثة هابي، مع وجود دم على أسنانه المكسورة. يتلاشى المشهد إلى لقطة تحدث بعد عشر سنوات، حيث كانت طفلة تتحدث مع والدتها.

ردت الأم على الفتاة، لكن كلامها كان معكوسًا. بعد إعادة عكسه، تبين أن الكلام كان: "لا تقلقي يا ابنتي. هابي آبي قادم ليأخذك بعيدًا، ها-هااا!". يدخل الأب ويتحدث عن مدى سوء هابي، ولكن بنبرة ساخرة. بعد أن تسأله الأم عن سبب ذكره لهابي بشكل عشوائي، يخرج الأب سكينًا ويطعن الأم في رأسها. تصرخ الفتاة، وتركض إلى جانب والدتها، وتبدأ في البكاء. يتقشر جلد الأب، مثل المشهد مع هابي ومقشرة البرتقال، ليكشف عن هابي بإصاباته الناتجة عن حادث السيارة. ويشرع هابي في قتل الفتاة.

اللقطة الأخيرة قبل شارة النهاية كانت لهابي آبي وهو يبتسم فوق جثتي الأم والطفلة، بالإضافة إلى جلد الأب. وبدلاً من عزف أغنية الشارة الرئيسية على تتر النهاية، عُزفت موسيقى كرنفال مظلمة، مع مقاطع من "Revolution 9" وأغنية نابليون الرابع "They're Coming to Take Me Away, Ha-Haaa!". وقال راوٍ: "كانت معدته في اثنتين اليوم"، "كان هناك اثنان، والآن لا يوجد أحد"، "إنه هناك، إنه يقترب من أخته بكل ما يعرفه"، وأخيرًا "لقد توقف عن العمل في العالم السفلي". خمنوا على ماذا كان الراوي يتحدث؟ كان يتحدث فوق مشهد هابي آبي، وهو يمسك بمشرط دامي في يد، وسكين "Xacto" في اليد الأخرى.

انخفضت الكاميرا ببطء إلى التنكر الذي كان هابي يتخفى تحته، مثل حلقة الخدعة السحرية، وتوقفت عند يد الجلد، والتي كانت تحتوي على علامات قطع. وانتهت الحلقة.

23 يوليو 2011

لقد مر أسبوع تقريبًا منذ أن شاهدت الجزء الثاني من فيلم هابي آبي التلفزيوني. اتضح أن شخصًا ما ادعى أنه يمتلك الجزء الأول، لذلك طلبت منه إرساله إلي عبر البريد الإلكتروني. وتبين أنه كان على حق. إليكم ما يحدث في النصف الأول:

يبدأ بموسيقى الكرنفال من تتر نهاية الجزء الأول، ولكن بأصوات مشوهة. كانت المقدمة تومض كثيرًا باللون الأبيض. بعد الوقت الذي يُفترض أن تُعرض فيه المقدمة الأصلية، انتقل المشهد مباشرة إلى هابي وهو على سرير طبي يموت من مرض غير معروف، والأطفال من حوله. قال هابي بصوت عالٍ: "إنهم قادمون ليأخذوني بعيدًا!"، وينتقل المشهد إلى أحد الأطفال الأصغر سنًا. كان يحاول تزييف البكاء على موت هابي، لكن الدمعة الوحيدة التي سقطت من الطفل كانت مصنوعة بتقنية إيقاف الحركة من الصلصال (Claymation).

عُزفت معزوفة بيانو كئيبة بعد أن قال طفل آخر بصوت حاد: "إنهم قادمون ليأخذوني أنا بعيدًا!". أظهر المشهد هابي آبي وهو يسعل دمًا، وبعد بضع ثوانٍ، تحرك سريره بنفسه إلى غرفة العمليات. ما أعقب ذلك كان ساعة كاملة من الجراحة بتقنية إيقاف الحركة (Stop-motion). كان الأمر مرعبًا للغاية، ومع ذلك كان آسرًا بشكل غريب. كيف تمكن مبتكر الحلقة من إنشاء مشهد جراحة متقن باستخدام الدمى؟ بعد ذلك، يخرج هابي على كرسي متحرك، وقال الأطفال: "هل أنت بخير يا هابي آبي؟". قال هابي: "نعم يا أصدقائي!" وعانقهم عناقًا طويلاً. بعد ذلك، تلاشى المشهد ليعرض عنوانًا يقول "بعد ثلاثة أشهر" وبدأ يتلاشى تدريجيًا ليدخل في الجزء الثاني من الفيلم التلفزيوني، لكن الفيديو انتهى بمجرد توقف التلاشي.

 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق