الثلاثاء، 30 يونيو 2026

قصه كريبي باستا - Creepypasta: "الفتاه في الصوره - The Girl in the Photograph"


الفتاة في الصورة

https://static.wikia.nocookie.net/villains/images/0/02/2_for_now.jpg/revision/latest?cb=20170715220124
"الفتاه التي بالصورة"

 

في أحد الأيام الدراسية، كان فتى يُدعى توم يجلس عند مقعده بجوار النافذة، يحل بعض مسائل الرياضيات. كانت تفصله عن نهاية الدوام المدرسي ست دقائق فقط.

 

بينما كان ينشغل بحل واجبه، لمح شيء ما طرف عينه. نظر إلى العشب في الخارج، وظن أنه رأى صورة ملقاة هناك. بمجرد أن انتهت المدرسة، ركض إلى الخارج مسرعًا حتى لا يسبقه أحد ويأخذها.

التقطها من الأرض وارتسمت على شفتيه ابتسامة. لقد كانت صورة لأجمل فتاة رآها في حياته؛ كانت ترتدي فستاناً مع جوارب طويلة وحذاءً أحمر، وكانت يدها مرفوعة لتشكل علامة السلام (إصبعين).

كانت من شدة جمالها تجعله يتوق لمقابلتها، لذا أخذ يركض في أنحاء المدرسة ويسأل الجميع إن كانوا يعرفونها أو رأوها من قبل. لكن كل من سألهم أجابوا بالنفي، فغرق في خيبة أمل شديدة.

عندما عاد إلى المنزل، سأل شقيقته الكبرى إن كانت تعرف الفتاة، ولكنها للأسف أجابته بلا أيضًا. في هذه الأثناء، كان الوقت قد تأخر كثيرًا، فصعد إلى الطابق العلوي، ووضع الصورة على الطاولة المجاورة لسريره، ثم نام.

وفي منتصف الليل، استيقظ توم على صوت نقر خفيف على نافذته، كصوت نقر ظفر إصبع. تملكه الرعب جراء ذلك. وبعد النقر، سمع صوت ضحكة خافتة (قهقهة). لمح ظلاً في الخارج، فنهض من فراشه، ومشى نحو النافذة وفتحها، محاولاً تتبع مصدر الضحك. ولكن بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى الزجاج، كان كل شيء قد اختفى.

في اليوم التالي، سأل جيرانه إن كانوا يعرفون الفتاة، ولم يعرفها أحد. وعندما عادت والدته إلى المنزل، سألها هي الأخرى، فقالت لا. عاد إلى غرفته بحزن، ووضع الصورة على مكتبه، ثم غط في النوم.

ومجدداً، استيقظ على صوت النقر. التقط الصورة هذه المرة، وتبع صوت الضحك الخافت إلى الخارج. وبينما كان يعبر الطريق، صدمته سيارة فجأة! ومات فورًا في مكان الحادث، بينما كانت الصورة لا تزال بين يديه.

خرج السائق من السيارة وحاول مساعدة الصبي، لكن الوقت كان قد فات. لم يكن بمقدوره سوى التقاط الصورة التي كان الصبي يمسك بها والنظر إليها.

رأى صورة لفتاة لطيفة... وهي ترفع ثلاثة أصابع.

 

المؤلف الأصلي غير معروف

 رُفعت القصة لأول مرة في 9 أغسطس 2010

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق